[go: up one dir, main page]

اليمن Quotes

Quotes tagged as "اليمن" Showing 1-15 of 15
عبدالعزيز المقالح
“صباحاً جميلاً
ومعذرة يا ابنة الشمس
لاشيء في شفتَيّ سوى قبلةٍ من كلام
ولاشيء تحمله راحتي غير باقةِ حب ٍ مدلهة
كنتُ خبأتها في دمي
وأتيت ُ لأزرعها تحت أقدامكِ العاريات
ولاشيء في وتري غير دندنةٍ
شاء حظي التقاط مقاماتها وهي عابرةٌ
تحت شباكِ بيتٍ قديم
أتيتُ لأنثر بين يديك مقاطعها
وأقول لمن ترتدي حزن عيني
وأشواق قلبي : سلاماً سلاماً”
عبد العزيز المقالح, كتاب صنعاء

عبدالعزيز المقالح
“هيَ عاصمةُ الرُّوحِ
أبوابُها سبعةٌ
- والفراديسُ
أبوابُها سبعةٌ -
كلُّ بابٍ يحقِّقُ أمنيةً للغريبِ
ومنْ أيِّ بابٍ دخلتَ
سلامٌ عليكَ,
سلامٌ على بلدةٍ
طيِّبٌ ماؤُها طيِّبٌ
في الشتاءاتِ صحوٌ أليفٌ
وفي الصيفِ قيظٌ خفيفٌ
على وابلِ الضوءِ تصحو
وتخرجُ منْ غَسَقِ الوقتِ
سيّدةً
في اكتمالِ الأنوثةِ
هل هطلَتْ منْ كتابِ الأساطيرِ
أم طلعَتْ منْ غناءِ البنفسجِ
أم حملَتْها المواويلُ
منْ نبعِ حُلْمٍ قديمْ
!؟”
عبد العزيز المقالح, كتاب صنعاء

عبدالعزيز المقالح
“حين تشتبك العين بالدّمع والقلب بالحزن
،هاجِر إليه
(1)"إلى جامع "اليعفُريين
واغسل جفونك في مائه
في صلاة تنامُ بأهداب سادته
سترى في رواق المنيبين
أكواب مسكٍ
عناقيد ضوءٍ
ملائكةً يخلعون عن الناس أحزانهم
ستشاهد حزنك
طوبى لقلبٍ تطهر
أمسك شمس الرضى بأصابعه المتعبات
وأطلق للروح برق الكلامِ المباح

(1) جامع في صنعاء”
عبد العزيز المقالح, كتاب صنعاء

مروان الغفوري
“ماذا يعني أن تنتصر أخيراً بعد هزيمة كبيرة أدت إلى انهيارك بالكامل _ أعني انهيارك من الداخل؟”
مروان الغفوري

تركي الدخيل
“قيل اليمن السعيد اسم اطلقه الاسكندر على هذه البلاد لأنه فشل في غزوها ، وكان الرومان يسمونها بالعربية السعيدة

يقول كوركيل هانسن: "كل شيء حتى ذلك الوقت كان يدل على أن هذه الأرض، التي يتهيأون لاكتشافها لأول مرة في تاريخها ، هي حقاً أرض السعادة على هذه الأرض
"

سميت بهذا الاسم - أي اليمن السعيد- لأنها كانت البلد الوحيد الغني على الأرض”
تركي الدخيل, جوهرة في يد فحام

عبد الرحمن الآنسي
“يكفي الناس أن يسمعوا عنك شيئًا يسيء إلى سمعتك لتصبح في أعينهم مجرمًا تستحق الموت ولعنة الله والناس أجمعين”
عبد الرحمن الآنسي, نادينكا

تركي الدخيل
“التعبير عن التسامح سلوكياً أصدق من التعبير عنه لغوياً , فالكثير من الكلام عن التسامح مع الآخر لايمكن أن يكون بمستوى التعبير السلوكي
.عن حب الآخر
اليمنيون برغم شدة التدين التي تسود في الكثير من المناطق وعلى اختلاف المذاهب لم
يمتنعوا من التعامل الراقي مع الرحالة الأجانب”
تركي الدخيل, جوهرة في يد فحام

“الصوم ينتظر بخليط من العواطف.. إنه إمتحان دون شك ولكن اليمنيون يقلبون الحياة رأساً على عقب.. فمن شروق الشمس إلى غروبها لا يجوز لهم تناول أي غداء.. فلا يأكلون ولا يدخنون ولا يمضغون القات ولا يستعملون الحقن. والصوم يفرض في سن الخامسة عشرة.
وقد وجد اليمنيون حلاً لصعوبة رمضان، فهم يستيقظون الليل وينامون النهار ويسير كل شيء في هدوء. ففي الصباح تخلو الشوارع وتغلق الدكاكين .. ويخرج العساكر من أماكنهم والنوم يداعب جفونهم ... ويذهبون الى المسجد للصلاة.. بل أن المستشفى يخلو من المرضى الذين يرفضون العناية بهم في رمضان .. ولكن الناس أجمعين يتلون القرآن حتى اولئك الذين لم أكن أصدق أنهم يعرفون القراءة. ويكون السؤال عندما يلتقي الناس في الشارع هو (كيف رمضان؟) وبعد الظهر تدب الحياة في المدينة بالقدر الذي لا غنى عنه .. وعند الغروب تعلن المدافع انتهاء الصيام.. ويسرع الناس فيشربون، ويشعلون لفافات التبغ ويتناولون قطعة من الخبز وبعض حبات التين.. ولكن لا أحد يأكل قبل أن يقتسم اللقمة الأولى مع أول من يلتقي به في الطريق في تلك اللحظة، وكثيراً ما قدموا لي _أنا المسيحية التي لا تصوم_ وأقتسموا معي أفطارهم .. وهذا دليل على العاطفة الأخوية.. ولعل هذا أعظم ما أعتز به..”
كلودي فايان, كنت طبيبة في اليمن

“فهل حقيقي أن اليمنيين لا يهتمون الا قليلاً بفنوننا؟ أنني أستطيع أن أجيب بالنفي. كل ما عرضته عليهم كان يستقبل بانعكاسات صريحة وكنت أنا دائما التي أنهي الجلسة وبهذا تمكنت من معرفة أذواقهم
فن الزنوج .. فننا الحديث.. فنون مصر .. والصين .. والهند.. كل هذه الفنون أضحكتهم وهزتهم.. أما الفن الكلاسيكي القديم فقد قوبل بدون إكتراث.. إنهم يحبون الأعمال الفاخرة المليئة بالتفاصيل الدقيقة .. التصويرية .. المعبرة جداً، ولا سيما فنون النهضة الإيطالية أو المدرسة الرومانتيكية الفرنسية
وكثيرا ما كنت أتوسع في الأختبارات، فأفتح النافذة وأرفع الموسيقى حتى يسمعها من بالشارع .. وأراقب وأنا خلف الستارة انعكاسات الناس الذين يتجمعون..
وكنت أجذب المستمعين بوضع مقطوعتهم المفضلة ((الغلام الساحر)) ولكنهم يذهبون عندما تنتهي الموسيقى التصويرية فيما عدا الشيوخ في بعض الأحيان .. لقد رأيت رجلاً مسناً يستند بظهرة الى الحائط ويتوكأ بعصاه ويظل واقفاً لا يغادر المكان إلا بأسف شديد .. عندما انتهت سيمفونية سيزار فرانك.
ليس المهم أن يكون للانسان ذوق سليم، المهم أولاً أن يكون له ذوق.”
كلودي فايان, كنت طبيبة في اليمن

“ولباب خزيمة أسطورة... فقبل 600 سنة كانت خزيمة شابة مسيحية ابنة أوربي مارس في صنعاء تجارة البهارات والتوابل، وقد أشرف على تربيتها طباخ عربي عجوز وعلمها قراءة القرآن، وبعد أن كوّن هذا التاجر ثروة كبيرة صفّى أملاكة وعاد إلى بلادة مع إبنته وخادمها الذي رغب في السفر معهما.
وقد نشأت خزيمة على الحكمة والرصانة والجمال، ولم تستطيع أن تنس شمس اليمن المشرقة وهواءها المنعش وجبالها الجميلة، فظلت ورفضت أن تتزوج وقد مات أبوها ثم خادمها الوفي فتركها في وحدة تامة وأخيرا ماتت خزيمة وأوصت بأراضيها وقصرها للفقراء، ورغبت ان تدفن ومعها حقائبها المليئة بالذهب، وفي يدها رسالة مكتوبة باللغة العربية، ولم ير الناس في هذا العمل في ذلك الزمان سوى طلسماً شيطانياَ.. ولكنهم مع هذا نفذوا وصيتها.
وكان يعيش في صنعاء، في نفس العصر رجل متعبد، وهب نفسه للصلاة وتلاوة القرآن، وذات مساء رأى في الحلم خزيمة التي عرفها وهي طفلة، وكانت ترتدي ثوباَ أبيض اللون كأي فتاة مسلمة ومدفونة على نفس الأرض بجوار باب من أبواب صنعاء، وكانت تمسك بيدها رسالة طلبت منه أن يوصلها إلى الامام وكان الحلم حياَ قوياَ واضحاَ لم يجد الرجل أي مجال للتردد.
وفي الصباح ذهب الرجل مسرعا إلى الأمام وطلب منه أن يسير وراءه وقد تبين المكان بسرعة، ولم يحفروا إلا قليلا حتى بدت خزيمة، لقد كانت موجودة .. جميلة .. نضرة.. ماتت في وطنها البعيد، ولكنها دفنت بمعجزة في اليمن، ورقدت على حقائب الذهب، وكان في يدها رسالة فتحها الأمام فوجد أن خزيمة قد قدمت ثروتها للفقراء في صنعاء، أولئك الذين تحب أن تظل بجوارهم إلى الأبد، وبهذا الوقت بنى الإمام بيوتاَ، وحفر آباراَ ووزع على البؤساء الاراضي الواقعة في جنوب المدينة، وكل واحد يود أن يدفن إلى جوار هذا القبر المعجزة، ولا يعرف أحد مكان هذا القبر اليوم، ولكن مقبرة واسعة تمتد بجانب باب خزيمة.”
كلودي فايان, كنت طبيبة في اليمن

منصور راجح
“هذه اﻻشجار تخايل نفسها
والقلب يأكله الحنين
لاحياة في المنفى
لاصدى للصوت
والشعر يخرج من يديك
إلى دفء اليمن”
منصور راجح

عبد الرحمن الآنسي
“يا لغرابة هذا العالم.. كل شيء تغير فيه عدا وجوه الناس الكالحة وقلوبهم، وحتمًا طريق قريتي الوعرة وملابس النساء”
عبد الرحمن الآنسي, نادينكا

“ولا شيء يمكن أن يمنع الدولة من أن تمضي إلى نهاية منطقها، عندما
يكرّس القيّمون عليها انفصالهم عن كل قضية من أجل أن يُمسك
قادتها بالكراسي حتى ولو كانت مهترئة.”
علي الصراف, اليمن الجنوبي: الحياة السياسية من الاستعمار إلى الوحدة

“بصفة عامة، يشمل هذا الوضع معظم البلدان العربية، حتى لا نقول
جميعها. وقد يكون اليمن (بشطريه الحزينين) أولها، وأكثرها
تصديراً للمنفيين الذين لم ينقطع سيلهم إلى الخارج منذ عام ١٩٦٣،
وربما قبل ذلك بكثير.”
علي الصراف, اليمن الجنوبي: الحياة السياسية من الاستعمار إلى الوحدة

“وأي ثورة تلك التي يكون من نتيجتها مذبحة باطنية لا ضد أبناء
الشعب أو بعضهم بل ضد الأفكار والآراء المجردة والقيم أيضاً؟ ام
أنها هكذا كل ثورات العالم الثالث؛ ثورات التخلص من أجل الحفاظ
على التخلف بأيد وطنية.”
علي الصراف, اليمن الجنوبي: الحياة السياسية من الاستعمار إلى الوحدة