[go: up one dir, main page]

الآخر Quotes

Quotes tagged as "الآخر" Showing 1-10 of 10
Jorge Luis Borges
“إذا كان هذا الصباح وهذا اللقاء حلمين، فعلى كلينا أن يظن أنه الحالم وربما توقفنا عن الحلم وربما واصلناه، وواجبنا أن نقبل بالعالم)
قال الآخر فزعاً: وإذا استمر الحلم ؟”
بورخيس

أحمد خالد توفيق
“الواقع أصبح هيستيريا .. سواءً في " العراق " أو في " فلسطين ".. هناك تغيرات سريعة وغير مفهومة ، منذ عشر سنوات كان من المستحيل توقع ما يحدث .. الآن يمكنك تسميتها بالصدمة .. الصدمة الحضارية . وهذه هي الفكرة التي تدور حولها الرواية .. تماماً كالذي حدث للمماليك في مواجهة الفرنسيين .. كنا نعتقد أننا " تمام " وأن " شنباتنا " كبيرة وأن الفرنسيين " عالم مايعة "! ولكن التجربة أثبتت العكس ، ففي إحدى المواقع مات 3000 مملوكي و5 فرنسيين . احتلال " العراق " كان الصدمة الحضارية الثانية أو الثالثة . في وجهة نظري الاختلاف بيننا وبين الغرب هو في الأساس اختلاف حضاري ، ولا علاقة له بالدين . الأمريكان " غرقانين " في المخدرات والإيدز ، ونسبة الانتحار عندهم مرتفعة للغاية ، لكن الجندي منهم بإمكانه إزالة مدينة كاملة بضغطة زر من يد ، وفي يده الأخرى علبة لبان ! .. وبالرغم من أنني أكره أمريكا جداً ، إلا أن ما يفتنني في طريقة تفكيرهم هو إحساسهم العالي بالآخر ؛ ولهذا السبب تجد ومضات عن الآخر في كتابتي . ستجد لمحات من " ماركس" و" فرويد " و" داروين ".. المشكلة هو أننا دوماً ما نتعامل بنظرية المؤامرة ونتخيل أن هؤلاء المفكرين جلسوا في غرفة مظلمة ليلاً على نور شمعة حمراء واتفقوا على تحطيم الأجيال القادمة ! وهذه طبعا ليست الحقيقة.”
أحمد خالد توفيق

Jorge Luis Borges
“إذا كان هذا الصباح وهذا اللقاء حلمين، فعلى كلينا أن يظن أنه الحالم.وربما توقفنا عن الحلم،وربما واصلناه. وواجبناالجلي، في الوقت نفسه،هو أن نقبل بالحلم تماماًكما نقبل وبأننا نولد ونرى ونتنفس "
قال الآخر بجزع: وإذا استمر الحلم ؟”
خورخي لويس بورخيس, The Book of Sand and Shakespeare's Memory

مصطفى فتحي
“النهاردة إنت بتشاور على "المثلي" وبتتهمه بالشذوذ .... لكن اسمح لي أقولك إن لو
في حد شاذ هنا فهو ليس المثلي ... الشذوذ بعينه هو إنك أول لما تقابل حد تفكر في
عاداته الجنسية وتصرفاته في السرير !”
مصطفى فتحي, في بلد الولاد

“ أحبها و هي تحب أخر ، الآخر يحب أخرى و الآخرى تحبني أنا ”
هشام ريوشامي

محمد المخزنجي
“الحضارة هي سمت إنساني حي، يتعلق بروح البشر واختياراتهم المتآخية مع جماعاتهم ومع بيئاتهم، والمسالمة مع الآخرين، وعدم تمييز الذات، والنفور من استغلال الغير أو استعمار بلاد الناس.”
محمد المخزنجي, جنوبا وشرقا: رحلات ورؤى

تركي الدخيل
“التعبير عن التسامح سلوكياً أصدق من التعبير عنه لغوياً , فالكثير من الكلام عن التسامح مع الآخر لايمكن أن يكون بمستوى التعبير السلوكي
.عن حب الآخر
اليمنيون برغم شدة التدين التي تسود في الكثير من المناطق وعلى اختلاف المذاهب لم
يمتنعوا من التعامل الراقي مع الرحالة الأجانب”
تركي الدخيل, جوهرة في يد فحام

“ أحبها و هي تحب أخر ، الآخر يحب أخرى و الآخرى تحبني أنا ”
هشام ريوشامي

عبدالرحمن منيف
“في الجانب الفكري - الثقافي: إن عددًا غير محدود من الأفلام والكتابات التي تتناول العالم الثالث، أفريقيا والعالم الإسلامي بشكل خاص، تفتقر إلى النزاهة والموضوعية، إذ يتم عرضها من منظور ضيق، خاص، وأغلب الأحيان متحيز بسبب موقف مسبق. كل ذلك من أجل إبراز الظواهر والممارسات التي تؤكد الفكرة الموضوعة سلفًا.

كما أن التركيز الذي يظهره الغرب تجاه بعض القضايا والمجموعات الإنسانية ليس دافعه الوصول إلى حل هذه القضايا أو الدفاع عن هذه المجموعات، بقدر ما يهدف إلى إضعاف بنية هذه المجتمعات، ومراكمة المشاكل في وجهها، وإخضاع أولويات القضايا فيها إلى نسق يخدم مصالحه، وإلا كيف نفسر تركيز الأنظار على مشاكل الأقليات في بلدان معينة ولا يشار، مجرد إشارة، إلى الانتهاكات التي تلاقيها الأغلبية؟ وهل يمكن الوصول إلى صيغ وحلول عادلة وديمقراطية بالنسبة للأقليات في الوقت الذي تفتقد فيه مثل هذه الصيغ والحلول بالنسبة للأغلبية؟

يضاف إلى ذلك: المحاولات المستمرة لإبقاء النسق الفكري - الاجتماعي - السياسي السائد في بلدان كثيرة مختلفًا، والادعاء أن الأنساق الأكثر تقدمًا لا تلائم هذه البلدان استنادًا إلى ذرائع مستقاة من التاريخ والتقاليد والمناخ والدين... إلخ.

إن النظرة الاستشراقية، بما تحمله من ترفع ومغالاة ومقاييس خاطئة، تعني الكثير في هذا المجال. لقد أبرز إدوارد سعيد عددًا كبيرًا من الوقائع والشواهد في كتابه عن الاستشراق، والتي تثبت ذلك. إن هذه النظرة لا تزال هي التي تحكم وتحدد موقف الغرب تجاه الشرق، الأمر الذي يجعل النضال الفكري - الثقافي محكومًا بصيغ غير متكافئة، ولا يظهر إلا ما يريد الآخر أن يراه.”
عبد الرحمن منيف, بين الثقافة والسياسة

عبدالرحمن منيف
“الآخر يريدنا مجالًا حيويّا له، وموضوع دراسة، وأيضًا فسحة للمتعة والتفرج على الشعوب في طفولتها، والإبقاء على هذه الطفولة لتدوم المتعة واللعبة، ولكي تستمر العلاقة المختلة.
هكذا يفكر ويريد الآخر، المستعمر. ونحن، من خلال التخبط والضياع، نقدم له المادة المناسبة، والحالة التي يتمناها. ولا يمكن تغيير هذه العلاقة إلا إذا عرفنا أنفسنا. ومعرفة النفس بمقدار ما تتضمن وعي الذات، فإنها تتحدد أيضًا بالعلاقة مع الآخر، وعبر هذا الطريق الشاق والطويل يمكن الوصول إلى معادلة جديدة.”
عبد الرحمن منيف, بين الثقافة والسياسة