[go: up one dir, main page]

شهوة Quotes

Quotes tagged as "شهوة" Showing 1-9 of 9
خالد أبو شادي
“أيها الساهون في صلاتكم .. أيها التائهون عن أجمل لحظات قلوبكم و أشهى وجبات أرواحكم .. يا غارقين في سُكْر الشهوة و خمر الغفلة ... نصيحتي لكم:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ)
(النساء:43)”
خالد أبو شادي, أول مرة أصلي: وكان للصلاة طعم آخر

وفي قوة قهر الهوى لذَّةٌ تزيد على كل لذَّةٌ. ألا ترى إلى كل مغلوبٍ بالهوى
“وفي قوة قهر الهوى لذَّةٌ تزيد على كل لذَّةٌ.
ألا ترى إلى كل مغلوبٍ بالهوى كيف يكون ذليلاً؟ ... لأنه قٌهِرَ.
بخلاف غالِبِ الهوى ، فإنه يكون قويَّ القلبِ ، عزيزاً لأنه قَهَر.”
ابن الجوزي, صيد الخاطر

شهوة البطن من أعظم المهلكات .. بها أُخرج آدم عليه السلام من الجنة .. ومن
“شهوة البطن من أعظم المهلكات .. بها أُخرج آدم عليه السلام من الجنة .. ومن شهوة البطن .. تحدث شهوة الفرج والرغبة في المال .. ويتبع ذلك آفات كثيرة .. كلها من بَطَر الشبع”
ابن قدامة المقدسي, مختصر منهاج القاصدين

ابن الجوزي
“وَلْيتذكرْ الإنسانُ لذة قهر الهوى ، مع تأمُّل فوائد الصبر عنه ..
فمن وُفِّقَ لذلك = كانت سلامته قريبةً منه.”
ابن الجوزي, صيد الخاطر

... فالحذرَ الحذرَ من رؤية المُشْتَهَى بعينِ الحَسَنِ .. كما يَرَى اللصُ لذَّةَ أخذِ المال
“... فالحذرَ الحذرَ من رؤية المُشْتَهَى بعينِ الحَسَنِ .. كما يَرَى اللصُ لذَّةَ أخذِ المال من الحرز... ولا يرى بعينِ فكرهِ القَطْعَ.

وليفتحْ عينَ البصيرةِ لتأمُّلِ العواقبِ ، و استحالةِ اللذةِ نغصةً ، وانقلابها عن كونها لذةً ، إما لمللٍ أو لغيرهِ من الآفات ، أو لانقطاعها بامتناع الحبيب. فتكون المعصية الأولى كلقمة تناولها جائع، فما ردت كلب الجوع ، بل شهت الطعام.

وَ لْيتذكرْ الإنسانُ لذة قهر الهوى ، مع تأمل فوائد الصبر عنه. فمن وقف لذلك، كانت سلامته قريبةً منه ...”
ابن الجوزي, صيد الخاطر

ابن الجوزي
“و الدواء مع التخليط لا ينفع ..
و قد تمكنت منك أخلاط المخالطة للخلق والتخليط في الأفعال ..

فليس لك دواء إلا ما وَصَفْتُ لك ..
فأما إذا خالطت الخلق و تعرضت للشهوات ..

ثم رٌمْتَ صلاح القلب = رُمْتَ المُمْتَنَع.”
ابن الجوزي, صيد الخاطر

Sayyid Qutb
“وفي التصور الإسلامي إعلاء من شأن الإرادة في الإنسان فهي مناط العهد مع الله , وهي مناط التكليف والجزاء . .
إنه يملك الارتفاع على مقام الملائكة بحفظ عهده مع ربه عن طريق تحكيم إرادته , وعدم الخضوع لشهواته , والاستعلاء على الغواية التي توجه إليه .
بينما يملك أن يُشقِيَ نفسه ويهبط من عليائه , بتغليب الشهوة على الإرادة , والغواية على الهداية , ونسيان العهد الذي يرفعه إلى مولاه .
وفي هذا مظهر من مظاهر التكريم لا شك فيه , يضاف إلى عناصر التكريم الأخرى . كما أن فيه تذكيرا دائما بمفرق الطريق بين السعادة والشقاوة , والرفعة والهبوط , ومقام الإنسان المريد ، ودرك الحيوان المَسوق !”
سيد قطب, في ظلال القرآن

ابن تيمية
“(يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا)

وهو مرض الشهوة فإن القلب الصحيح لو تعرضت له المرأة لم يلتفت إليها بخلاف القلب المريض بالشهوة فإنه لضعفه يميل إلى ما يعرض له من ذلك بحسب قوة المرض وضعفه فإذا خضعن بالقول طمع الذي في قلبه مرض. والقرآن شفاء لما في الصدور وأمراض الشبهات والشهوات ففيه من البينات ما يزيل الشبهة المفسدة للعلم والتصور و الإدراك بحيث يرى الأشياء على ماهي عليه.”
ابن تيمية, Diseases of the Hearts and Their Cures

أحمد ذيب
“إن المرء لا يتحقق له التوقي من غلواء الشهوات ولا النجاة من شركها إلا بكمال اليقين بالله وتمام التصديق باليوم الآخر، فإذا حلت هذه المعاني العظيمة بالنفوس وسرت في أعطافها نشأت الصالحات وورقع الاعتبار والاطمئنان.”
أحمد ذيب, جماليات العبور في القرآن الكريم: دراسة جديدة في جمالية الذكر الحكيم