[go: up one dir, main page]

ثورة Quotes

Quotes tagged as "ثورة" Showing 31-44 of 44
مالك بن نبي
“فقد يحدث في أكثر من بلد إسلامي أن تجد البلاد نفسها بعد الثورة في الوضع السابق على الثورة بل ربما أكثر خطورة بل إنها قدتجد نفسها من جديد في ظل أيدولوجيا يسقط من أجلها الأبطال ولا يتعرفون على الأفكار التي من أجلها سقطوا كما لو كانت عجلةالثورة وأفكارها تدور أثناء الثورة نحو الوراء”
مالك بن نبي, مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي

بهاء طاهر
“ ما من انسان تتبناه الالهة الا في مصر التي تؤله ملوكها”
بهاء طاهر, واحة الغروب

عبد الرحمن الأبنودي
“أنا بالوطن مسكون وكِلمتى حُرَّة ... عارف حاموت مسجون فى السجن .. أوْ بَرَّه”
عبد الرحمن الأبنودي

عبد الرحمن الأبنودي
“الحزن طايح فى قلوبنا بجد"
مفضلش غير الشوك فى شجر الورد
غلط الربيع و دخل فى أغبى كمين
يا أم الشهيد لأ رجعى الدمعة
"الدنيا شايفة كلها و سامعة”
عبد الرحمن الأبنودي

أحمد خالد توفيق
“هل استحققنا هذه الثورة فعلاً أم أنها كانت أكبر مننا؟ ربما كانت تصلح لشعب آخر أكثر تحضرًا وتماسكًا. أعط السويديين أو الكنديين ثورة عظيمة كهذه وَ لْتَرَ النتيجة.. أما نحن فقد جعلت الثورة شيطان العنف يتحرر فى نفوسنا. الكل دكتاتور.. الكل طاغية.. من فى الحكم لا يصغى ومن فى المعارضة لا يصغى... لقد صار تحملنا لبعضنا صفرًا...”
أحمد خالد توفيق

نوال السعداوي
“لاتحدث الثورات في الخفاء الثورة والكتابة كلتاهما لاتعرف السرية حطي قفل الدرج وأكتبي في النور إغضبي وثوري ولاتستكيني”
نوال السعداوي

أحمد خالد توفيق
“لماذا لا نستطيع أن نبتهج بالثورة؟.. الحقيقة أن الأمور تفاقمت وازدادت سوءًا بدرجة لا يمكن وصفها.. حتى أن رجل الشارع ليشعر بأن أيام ما قبل 25 يناير 2011 كانت أيام ترف واستقرار. «كنا نسرق ونُصْفَعُ على أقفيتنا، لكن الحياة كانت آمنة ومستمرة». ما السبب؟ من أطفأ هذه الشمعة؟”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“بما أن علاقتى قوية بالشباب، يمكننى أن أقول لك إنهم ينقسمون حاليًا إلى الغاضبين والغاضبين جدًا والمشتعلين غضبًا، والمحبطين والمفعمين بالحيرة، والذين بدءوا فعلاً فى إجراءات الهجرة. هناك كذلك تلاميذ مدرسة القوقعة الذين قرروا ألا يشاهدوا نشرات الأخبار وألا يسمعوا برامج الحوار، ويشاهدون روتانا كلاسيك فقط حيث الأفلام الأبيض والأسود. دائمًا أتلقى أسئلة لا أعرف إجابتها.. وسط فوضى الأخبار هذه ومع كل هذا التضليل الإعلامى من كل الأطراف يصعب أن تحدد الاتجاه الصحيح. لا أملك إجابات لكن أملك العديد من الأسئلة”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“هناك من قرروا حرق مصر نهائيًا بدعوى الثورة، ومن يعترض هو من حزب الكنبة أو الجبناء أو أعداء الثورة”
أحمد خالد توفيق

بهاء طاهر
“..قلت سأحاول كل شيء ولن أستسلم.. ولكني اكتشفت أن الظلم..لا يبيد..ما الحل؟ أن تحدث ثورة على الظلم؟ نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبي, ويبدءون كما قال سيد: يقطعون رأس الحية..ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نوري السعيد, فإن جسم الحية, على عكس الشائع, لا يموت, يظل هناك, تحت الأرض, يتخفى يلد عشرين رأسًا بدلا من الرأس الذي ضاع, ثم يطلع من جديد. واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من أعدائها. وسواء كان اسم هذا الرأس روبسبيير أو بيريا فهو لا يقضى, بالظبط, إلا على أصدقاء الثورة. ورأس آخر اسمه الاستقرار, وباسم الاستقرار يجب أن يعود كل شيء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. وسواء كان اسم هذا الرمز يزيد بن معاوية أو نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد, الضرورة المرحلية .. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. وفي هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب حسب الظروف..”
بهاء طاهر, قالت ضحى

بهاء طاهر
“ ما من انسان تتبناه الالهة ويصبح واحدا منها الا في مصر التي تؤله ملوكها”
بهاء طاهر, واحة الغروب

“الشعور بالظلم هو الذي يشعل الثورات, وليس الظلم نفسه”
د. محمد الجوادي

“وأخيراً..


لابد لي من توجيه الدعوة إلى كل من كان يموت في ذلك السجن عشرات المرات في ليله ونهاره

إن كان في سجن تدمر نهارات/ثم من الله عليه بالفرج/أن يبادر إلى تسجيل ما مر به من ألوان النكال والعذاب على أيدي القرامطة الجدد/ورّاث الأحقاد التاريخية/وخونة هذه الأمة،

من أجل التأريخ لهذه المرحلة العصيبة الدقيقة من حياة الشعب/والأرض/والوطن

لتكتمل الصورة/بتكامل الشهادات

وليس لأحد عذر في أن يكتم شهادته، مهما تكن ظروفه/إذ لا يمكن لواحد واثنين وعشرة وعشرين ممن كتب الله لهم الحياة وخرجوا من سجن الموت ذاك/أن يفوا الصورة حقها/أو أن يحيطوا بكل ما كان يجري..


لقد كانت المؤامرة على الشعب السوري خاصة كبيرة ومتشعبة

لأن اليهود ومن يسير في ركابهم وتحت ألويتهم، يعرفون طبيعة هذا الشعب/وجهاده/وبذله/وتضحيته

لذلك تآمروا عليه/وأغرقوه في حمامات الدم، وصولاً إلى تهجينه/وتدجينه

وعندها، لم تقم للعرب قائمة

فالشعب الذي لم يلق السلاح يوماً قد ألقاه بعدما حكم الطائفيون على كل من توجد لديه قطعة سلاح بالإعدام

ظنوا أنهم قد دجّنوه..

وخسئوا..

فهذا الشعب الذي يئن تحت وطأة الجزارين الطائفيين،

سوف ينتفِــــض من أوباش القرن العشرين
ولن يكون مطيّة لمستعمر أو عميل..

ويسألُون: متى هو؟

قل عسى أن يكون قريباً…

أليسَ الصبح بقريب؟


20/10/1992 عبود بن الشيخ”
عبد الله الناجي, حمامات الدم في سجن تدمر

“لكل من يريد تغيير النظام، حاول تغيير نفسك لكي لا تكون عبء على النظام القادم، وعندما تفعل ذلك، سوف تجد وقتك كل في إصلاح ذاتك، ولن تهتم بمفاهيم كالحرية والديمقراطية والكرامة والعيش الكريم الخ...لأن أخطائك سوف تكون كبيرة جدا وسوف تأخذ وقتا في إصلاحها، وقد تصل بنفسك الى الخضوع في دوامات التفكير والاصلاح النفسي، الذي قد يستغرق وقتا طويلا...وبالتالي سوف تستنج، أنك لا تصلح أن تكون مما يدافعوا عن الحرية ولا لمن يستحقها. أعلم أن الكل يخطأ ويرتكب حماقات، ولكن هذه الاخطاء لا يجب أن تكرر في أمر ضخم كالثورة، فالثورة ليست سهلة ولها ثمنها الخاص، والأمر ليس فقط فيما يعطى لك بل الأمر مقيد بالواجب أولا، فاذا كنت تحب وطنك، يجب أن تدفع ثمن له، كما هو معترف..وهل أنت مستعد؟”
أيوب بوشيخي

« previous 1 2 next »