[go: up one dir, main page]

الشمس Quotes

Quotes tagged as "الشمس" Showing 1-8 of 8
الطيب صالح
“لا يوجد مأوى من الشمس التي تصعد إلى السماء بخطوات بطيئة وتصب أشعتها على الأرض ، كأن بينها وبين أهل الأرض ثأراً قديماً”
الطيب صالح, موسم الهجرة إلى الشمال

مصطفى صادق الرافعي
“أترى ياقلبي كأن ضوء القمر صنع صنعة بخصائصها ليبعث في القلوب معاني القلوب الروحية من الفكر والحب كما صنع نور الشمس ليبعث في الأجسام قواها ومعانيها المادية من الحياة والدم..”
مصطفى صادق الرافعي, أوراق الورد

“غالباً ما أنتظر لحظات شروق الشمس,لعلي اجدُ قليلاً من نُوركِ فيها.”
عبدالله العتيبي

علاء الديب
“شعورى غداً ..
سيكون كشعوري اليوم .
أكره, أن أرى ..
تلك الشمس المسائية .. الغاربة .”
علاء الديب, وقفة قبل المنحدر: من أوراق مثقف مصري

أحمد صبري غباشي
“من قال أن الشمس قد رأت كل شيء ؟”
أحمد صبري غباشي

“لكي تقهر العنف عليك أن تعظ المحكمة بفلسفة الشمس”
إحسان نراغي, من بلاط الشاه إلى سجون الثورة

رضوان علوي
“كلما أشرقت من نومك، تثاءبت الشمس وانقشع الغيم وحاولت كل الأجرام أخذ موقع أقرب لرؤيتك. أنت سبب كل هذا الحر...”
رضوان علوي, الكنبة الزرقاء

فراس السواح
“كما يحكم إيقاع القمر حياة المرأة، فإن الرجل يحكم حياته إيقاع الشمس؛ فالشمس هي مصدر منتظم للنور والحرارة، تخضع في شروقها وغروبها لنظام وقانون دقيق؛ تشع في النهار وتختفي في الليل لتظهر ثانية في الصباح، ولا أحد يشك في شروقها التالي. أما القمر فنوره متبدِّل متغيِّر، يشرق في الليل، ولكن شروقه لا يتواقت مع ابتداء الليل مثلما يتواقت شروق الشمس مع ابتداء النهار، بل يبدو أن شروقه تابع لمزاجه الخاص؛ فقد نراه مع المغيب، ثم يغوص نحو الغرب، وقد يطلع من الشرق في أوائل الليل، أو في أوسطه، أو نحو نهايته، أو لا يطلع أبدًا تاركًا سماءنا في ظلام، أو يظهر، ويا للغرابة، في وسط النهار مؤكدًا وجوده سابحًا في أرجاء السماء المملوءة بنور الشمس. إنه الأنثى المتقلبة المزاج، الغامضة الأطوار، التي تستلهم في سلوكها خصائصها الطبيعية لا قوانين التنظيمات الاجتماعية المحكمة. أمَّا الشمس فهي الذكر، واضع القوانين وعبدها، يصوغ الغايات والأهداف المتعالية على نظام الطبيعة، ولا يخلص من ربقتها طوال حياته. الرجل نظام المجتمع، ينظر دومًا نحو الأعلى، راغبًا في مزيد من الإنجاز وتحقيق عظائم الأمور، أمَّا المرأة فهي حكمة الطبيعة، تنظر دومًا نحو الأرض، تنشد السعادة التي تحققها حركة الجسد في إيقاعه الطبيعي، لا حركة الذهن في إيقاعه المجرد المتعالي.”
فراس السواح, لغز عشتار: الألوهة المؤنثة وأصل الدين والأسطورة