25 books
—
14 voters
Khadiga ahmed
https://www.goodreads.com/khadiga
“لي في الوفاء مفهوم آخر .. الوفاء عبودية جميلة نستسلم لها ونضع معصمنا في قيودها بكل السعادة”
― أنا شهيرة
― أنا شهيرة
“أليس من الممكن أن كل كل شخص فى هذا العالم ، مهما بدا شريرا ظالما ، لديه حكاية لو عرفناها لأشفقنا عليه و سامحناه و ربما أحببناه ؟ أليست الرحمة مزيجا عبقريا من الشفقة و التسامح اللذين هما أصل كل العواطف ؟ و ما الرحمة إلا صورة من صور الحب .”
― عشق
― عشق
“نحن جميعاً مهرة في خداع أنفسنا.. نحن جميعاً بارعون في إيجاد التبريرات التي نبتعد بها عن الحقيقة، عندما تلوح لنا بأصابعها.. نحن إذا شئنا الانقياد والاستسلام نجد عندنا دوماً ألف قصة، نغزلها ليصبح استسلامنا وسقوطنا بطولة..”
― أنا شهيرة
― أنا شهيرة
“قال لي :
هل عرفت رجالاً قبلي ؟
قلت :
وأنت هل عرفت بنات قبلي ؟
قال :
أنا رجل !!! لن يضيرني أن عرفت بنات قبلك !!!
قلت :
وأنا ... ماذا يضيرني لو عرفت رجالاً قبلك ؟؟؟ !!!
قال :
أنت بنت ... والبنت يجب أن تحافظ على نفسها ... على طهارتها ... إلى أن تجد الرجل الذي تحبه ...
قلت :
والرجل ... لماذا لا يحافظ على طهارته إلى أن يجد البنت التي يحبها ؟؟؟
وقال محمود وهو يطل علىّ في دهشة :
لأن البنت بنت ... والرجل رجل !!!
قلت :
ماذا يعني هذا ؟؟؟
قال :
إن الرجل يسطيع أن يعرف مائة فتاة دون أن يخسرشيئاً ... والبنت ... و ...
وقاطعته قائلة :
والبنت أيضاً تستطيع أن تعرف مائة رجل دون أن تخسر شيئاً ...
قال :
تخسر سمعتها !!!
قلت :
ولماذا لا يخسر الرجل سمعته ؟؟؟
قال :
إن التكوين الجسماني للبنت من طبيعته أن يجعلها أماً بمجرد لقائها بأول رجل ... بل أن عواطف البنت وأحاسيسها منبثقة كلها من طبيعتها كأم ...
قلت :
والرجل ... إن طبيعة تكوينه الجسماني يجعله أباً بمجرد لقائه بأي بنت ... فلماذا لا يحترم الرجل أبوته ويفرض على المرأة إحترام أمومتها ؟؟؟
قال :
أن الرجل لا يحمل أبناءه في بطنه ...
قلت :
والبنت أيضاً ... إنها تسطيع ألا تحمل ... الطب قد تقدم ... والحكومات تبيح الآن وسائل منع الحمل ... والبنت لا تكون أماً إلا إذا أرادت ... وكذلك الرجل لا يكون أباً إلا إذا أراد ... لا فرق يا عزيزي ... وكل الفروق فروق مفتعلة فرضها الرجل على المرأة عندما كان يستعبدها ... وعندما كانت ترضخ لهذا الإستعباد ... لأنها كانت تعيش عالة عليه ... وأنا لا أعيش عالة عليك ... أنا موظفة مثلك ... فلا فرق !!!
قال :
إني لا أستطيع أن أحبك وأنا أتصورك كل يوم مع رجل ...
قلت :
هل ستكون أنت كل يوم مع إمرأة ؟؟؟
قال :
لا ...
قلت :
لماذا لا تذهب كل يوم إلى إمرأة ؟؟؟
قال :
لأني أحبك !
قلت :
وأنا أيضاً ... لأني أحبك ... فسأكون لك وحدك ... ولأنك تحبني ستكون لي وحدي !!!
قال :
تعنين الزواج ؟؟؟
قلت :
لا ... إن الإخلاص ليس فرضاً يفرضه عقد مكتوب ... إنه رغبة نابعة من العاطفة ... رغبة تغني البنت عن كل الرجال إلا رجلاً واحداً ... وتغني الرجل عن كل البنات إلا بنتاً واحدة ... إني لن أخلص لك غصباً عني ... أو رغماً عن إرادتي ... ولا حتى إحتراماً لك ... ولا أريدك أن تخلص لي مجاملة لي أو حرصاً على شعوري ... لا ... سأخلص لك من أجل نفسي ... لأني لا أريد شيئاً آخر ... وأنت أيضاً ... إذا أحسست أنك تريد شيئاً آخر ... فلا تخلص لي ... هل تفهمني ... إن إخلاصي ليس حقاً لك ... ولكنه حقاً لي ... إخلاصك ليس حقاً لي ... ولكنه حق لك ...”
― لا ليس جسدك
هل عرفت رجالاً قبلي ؟
قلت :
وأنت هل عرفت بنات قبلي ؟
قال :
أنا رجل !!! لن يضيرني أن عرفت بنات قبلك !!!
قلت :
وأنا ... ماذا يضيرني لو عرفت رجالاً قبلك ؟؟؟ !!!
قال :
أنت بنت ... والبنت يجب أن تحافظ على نفسها ... على طهارتها ... إلى أن تجد الرجل الذي تحبه ...
قلت :
والرجل ... لماذا لا يحافظ على طهارته إلى أن يجد البنت التي يحبها ؟؟؟
وقال محمود وهو يطل علىّ في دهشة :
لأن البنت بنت ... والرجل رجل !!!
قلت :
ماذا يعني هذا ؟؟؟
قال :
إن الرجل يسطيع أن يعرف مائة فتاة دون أن يخسرشيئاً ... والبنت ... و ...
وقاطعته قائلة :
والبنت أيضاً تستطيع أن تعرف مائة رجل دون أن تخسر شيئاً ...
قال :
تخسر سمعتها !!!
قلت :
ولماذا لا يخسر الرجل سمعته ؟؟؟
قال :
إن التكوين الجسماني للبنت من طبيعته أن يجعلها أماً بمجرد لقائها بأول رجل ... بل أن عواطف البنت وأحاسيسها منبثقة كلها من طبيعتها كأم ...
قلت :
والرجل ... إن طبيعة تكوينه الجسماني يجعله أباً بمجرد لقائه بأي بنت ... فلماذا لا يحترم الرجل أبوته ويفرض على المرأة إحترام أمومتها ؟؟؟
قال :
أن الرجل لا يحمل أبناءه في بطنه ...
قلت :
والبنت أيضاً ... إنها تسطيع ألا تحمل ... الطب قد تقدم ... والحكومات تبيح الآن وسائل منع الحمل ... والبنت لا تكون أماً إلا إذا أرادت ... وكذلك الرجل لا يكون أباً إلا إذا أراد ... لا فرق يا عزيزي ... وكل الفروق فروق مفتعلة فرضها الرجل على المرأة عندما كان يستعبدها ... وعندما كانت ترضخ لهذا الإستعباد ... لأنها كانت تعيش عالة عليه ... وأنا لا أعيش عالة عليك ... أنا موظفة مثلك ... فلا فرق !!!
قال :
إني لا أستطيع أن أحبك وأنا أتصورك كل يوم مع رجل ...
قلت :
هل ستكون أنت كل يوم مع إمرأة ؟؟؟
قال :
لا ...
قلت :
لماذا لا تذهب كل يوم إلى إمرأة ؟؟؟
قال :
لأني أحبك !
قلت :
وأنا أيضاً ... لأني أحبك ... فسأكون لك وحدك ... ولأنك تحبني ستكون لي وحدي !!!
قال :
تعنين الزواج ؟؟؟
قلت :
لا ... إن الإخلاص ليس فرضاً يفرضه عقد مكتوب ... إنه رغبة نابعة من العاطفة ... رغبة تغني البنت عن كل الرجال إلا رجلاً واحداً ... وتغني الرجل عن كل البنات إلا بنتاً واحدة ... إني لن أخلص لك غصباً عني ... أو رغماً عن إرادتي ... ولا حتى إحتراماً لك ... ولا أريدك أن تخلص لي مجاملة لي أو حرصاً على شعوري ... لا ... سأخلص لك من أجل نفسي ... لأني لا أريد شيئاً آخر ... وأنت أيضاً ... إذا أحسست أنك تريد شيئاً آخر ... فلا تخلص لي ... هل تفهمني ... إن إخلاصي ليس حقاً لك ... ولكنه حقاً لي ... إخلاصك ليس حقاً لي ... ولكنه حق لك ...”
― لا ليس جسدك
“الحب هو أن تعرفه و تدرك أن كل شىء فى العالم ، كل عاطفة أو شعور جميل يقود فى النهاية إليه.
حينما نحب أبناءنا فنحن فى الحقيقة نحبه من خلالهم ، لكننا لا ندرك ذلك .. حينما نحب آباءنا، حينما نحب بعضنا، حينما نعشق حبيبنا ، فإنما نعشقه من خلالهم، نعشق جمال صنعته، و يملأ الضباب عيوننا فيهيأ إلينا أننا نعشقهم هم لذاتهم، لكننا فى الحقيقة نعشقه هو .. الخلق ما هم إلا صور تتحرك به و له، تعشقه و تظن أنها تعشق غيره.
لذلك يا سادتى احذروا مشاعر الكِبر التى تتلبس فى صورة الحب ، فهذا ليس حبا، هذه نفوسكم تحاول خداعكم لترضى حاجتها للشعور بالكمال .”
― عشق
حينما نحب أبناءنا فنحن فى الحقيقة نحبه من خلالهم ، لكننا لا ندرك ذلك .. حينما نحب آباءنا، حينما نحب بعضنا، حينما نعشق حبيبنا ، فإنما نعشقه من خلالهم، نعشق جمال صنعته، و يملأ الضباب عيوننا فيهيأ إلينا أننا نعشقهم هم لذاتهم، لكننا فى الحقيقة نعشقه هو .. الخلق ما هم إلا صور تتحرك به و له، تعشقه و تظن أنها تعشق غيره.
لذلك يا سادتى احذروا مشاعر الكِبر التى تتلبس فى صورة الحب ، فهذا ليس حبا، هذه نفوسكم تحاول خداعكم لترضى حاجتها للشعور بالكمال .”
― عشق
Egyptian Good Readers [EGR] ديدان قراية مصرية بتسلي بعض في طريق الثقافة الجروب دا لينا ... للي بيحبوا القراية .. وديدان الكتب .. او اليرقات اللي في طر ...more
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
البداية مائة قارئ ثم تتوالى المئات نحو أمة من القرّاء
Khadiga’s 2025 Year in Books
Take a look at Khadiga’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Khadiga
Lists liked by Khadiga
