19 books
—
18 voters
Omnia Younis
https://www.goodreads.com/omniayounis
“ولقد آمنتُ مُبكرًا بحقيقة إنسانية واحدة شهدتُ رفض الآخرين لها دون جدوى: الوحدةُ جزءً مُلازم لكينونة الإنسان. عشقتُ الوحدة. توددتُ إليها. عرفتُ أُناسًا قد يصابون بالجنون لو تُركوا وحدهم لساعات طويلة. أما أنا، فكان الأمرُ عندى على عكس ذلك تمامًا.قد أُصابُ بالجنون لو كان على مُرافقة أناس لوقت مديد. سأفتقد عُزلتى.”
― Black Milk: On Writing, Motherhood, and the Harem Within
― Black Milk: On Writing, Motherhood, and the Harem Within
“The civilized world is ahead of us; we have no choice but to catch up.”
― Three Daughters of Eve
― Three Daughters of Eve
“يُرتّبُ الدنيا كما يهوى ، و يهدمُ ما ترتبه يداه.”
― طال الشتات
― طال الشتات
“تتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك .. كيف تتركين كل مرة أحداً أو مبدأ أو حلماً ..
نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه و أشياؤه .. محملين بالمبادئ , مثقلين بالأحلام , محوطين بالأهل والأصدقاء .. ثم كلما تقدم بنا السفر , فقدنا شيئاً , و تركنا خلفنا أحداً .. ليبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم ! والذي أصبح كذلك لأنه تسلق سلم الأهميات بعدما فقدنا ما كان منه أهم ..
----------
أن لا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لا غير. أو أن تلك الحرائق غادرتك خيبةً بعد أخرى، حتى إنك لم تعد تملك الحماس للجدل في شيء، حتي في قضايا كانت تبدو لك في السابق من الأهمية، أو من المثالية، بحيث كنت مستعدًا للموت من أجلها.
----------
أحب الأسئلة الكبيرة .. الأسئلة المخيفة التي لا جواب لها . أما تلك الفضولية فهي تزعجني بسذاجتها و أظنها تزعج آخرين غيري...
الناس , إنهم لا يطرحون عَليك إلا أسئله غبية يُجبرونك على الرد عليها بإجوبه غبيه مثلها. يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون. يسألونك ماذا تملك.. لا ماذا فقدت. يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي تحبها. يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك. يسألونك ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر. يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك. يسألونك هل تصلي ..لا يسألونك هل تخاف الله. ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم.
-------------
البيوت أيضاً كالناس. هنالك ماتحبه من اللحظة الأولى. وهناك ما لا تحبه. ولو عاشرته وسكنته سنوات. ثمة بيوت تفتح لك قلبها.. وهي تفتح لك الباب. وأخرى معتمة, مغلقة على أسرارها, ستبقى غريباً عنها, وإن كنت صاحبها.....
هذا البيت يشبهنى .. نوافذه لا تطل على أحد .. أثاثه ليس مختاراً بنية أن يبهر أحد .. وليس له من سر يخفيه على أحد.
------
ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتّى لكأنه إهانة لمن نبكيه. فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم، إننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء. إن رحيلهم كسر ساعتنا الجدارية، وأعاد عقارب ساعة الوطن عصورًا إلى الوراء.
------
أوطن هو.. هذا الذي كلما انحنينا لنبوس ترابه، باغتنا بسكين، وذبحنا كالنعاج بين أقدامه؟! وها نحن جثة بعد أخرى نفرش أرضه بسجاد من رجال، كانت لهم قامة أحلامنا وعنفوان غرورنا ..... أي وطن هذا الذي كنا نحلم أن نموت من أجله وإذا بنا نموت على يده؟! ......
مهانة أن يكون لك وطن، أقسى عليك من أعدائك.
------
نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين , نتعلمها من خدوشنا .. ومن كل ما يبقى منا أرضاً بعد سقوطنا ووقوفنا.
----
عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس. أنت تركض خلف الاشياء لاهثاً، فتهرب الاشياء منك. وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هي لاهثة. وعندها لا تدري أيجب ان تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء اليك، والتي قد تكون فيها سعادتك.. او هلاكك.
إنه باب لا يوحي إلي بالطمأنينة .. وما قد يخفي صاحبه خلف ذلك الباب المصفح من ممتلكات ، لا يبهرني بقدر ما يفضح لي هوس صاحبه ، وحداثة ثروته. فالأغنياء الحقيقيون ، ينسون دائما إغلاق نافذة أو خزانة في قصرهم ...إنما المفاتيح هوس الفقراء ، أو أولئك الذين يخافون إن فتحوا فمهم أن يفقدوا وهم الاخرين بهم.
----
كلنا على سفر كما ترين، وحدهم الأموات أصبح لهم عنوان ثابت هذه الأيام.”
― فوضى الحواس
نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه و أشياؤه .. محملين بالمبادئ , مثقلين بالأحلام , محوطين بالأهل والأصدقاء .. ثم كلما تقدم بنا السفر , فقدنا شيئاً , و تركنا خلفنا أحداً .. ليبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم ! والذي أصبح كذلك لأنه تسلق سلم الأهميات بعدما فقدنا ما كان منه أهم ..
----------
أن لا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لا غير. أو أن تلك الحرائق غادرتك خيبةً بعد أخرى، حتى إنك لم تعد تملك الحماس للجدل في شيء، حتي في قضايا كانت تبدو لك في السابق من الأهمية، أو من المثالية، بحيث كنت مستعدًا للموت من أجلها.
----------
أحب الأسئلة الكبيرة .. الأسئلة المخيفة التي لا جواب لها . أما تلك الفضولية فهي تزعجني بسذاجتها و أظنها تزعج آخرين غيري...
الناس , إنهم لا يطرحون عَليك إلا أسئله غبية يُجبرونك على الرد عليها بإجوبه غبيه مثلها. يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون. يسألونك ماذا تملك.. لا ماذا فقدت. يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي تحبها. يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك. يسألونك ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر. يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك. يسألونك هل تصلي ..لا يسألونك هل تخاف الله. ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم.
-------------
البيوت أيضاً كالناس. هنالك ماتحبه من اللحظة الأولى. وهناك ما لا تحبه. ولو عاشرته وسكنته سنوات. ثمة بيوت تفتح لك قلبها.. وهي تفتح لك الباب. وأخرى معتمة, مغلقة على أسرارها, ستبقى غريباً عنها, وإن كنت صاحبها.....
هذا البيت يشبهنى .. نوافذه لا تطل على أحد .. أثاثه ليس مختاراً بنية أن يبهر أحد .. وليس له من سر يخفيه على أحد.
------
ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتّى لكأنه إهانة لمن نبكيه. فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم، إننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء. إن رحيلهم كسر ساعتنا الجدارية، وأعاد عقارب ساعة الوطن عصورًا إلى الوراء.
------
أوطن هو.. هذا الذي كلما انحنينا لنبوس ترابه، باغتنا بسكين، وذبحنا كالنعاج بين أقدامه؟! وها نحن جثة بعد أخرى نفرش أرضه بسجاد من رجال، كانت لهم قامة أحلامنا وعنفوان غرورنا ..... أي وطن هذا الذي كنا نحلم أن نموت من أجله وإذا بنا نموت على يده؟! ......
مهانة أن يكون لك وطن، أقسى عليك من أعدائك.
------
نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين , نتعلمها من خدوشنا .. ومن كل ما يبقى منا أرضاً بعد سقوطنا ووقوفنا.
----
عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس. أنت تركض خلف الاشياء لاهثاً، فتهرب الاشياء منك. وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هي لاهثة. وعندها لا تدري أيجب ان تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء اليك، والتي قد تكون فيها سعادتك.. او هلاكك.
إنه باب لا يوحي إلي بالطمأنينة .. وما قد يخفي صاحبه خلف ذلك الباب المصفح من ممتلكات ، لا يبهرني بقدر ما يفضح لي هوس صاحبه ، وحداثة ثروته. فالأغنياء الحقيقيون ، ينسون دائما إغلاق نافذة أو خزانة في قصرهم ...إنما المفاتيح هوس الفقراء ، أو أولئك الذين يخافون إن فتحوا فمهم أن يفقدوا وهم الاخرين بهم.
----
كلنا على سفر كما ترين، وحدهم الأموات أصبح لهم عنوان ثابت هذه الأيام.”
― فوضى الحواس
“كم يسهل على المرء أن يتحول من الحب إلى الكراهية! إن قلب الذكر في بلاد الشرق أشبه بالكرة في نهاية رقاص الساعة، يتأرجح من طرف أقصى إلى آخر.”
― Three Daughters of Eve
― Three Daughters of Eve
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
Bu grup kütüphaneci olmayan arkadaşlarımıza yardımcı olmakla beraber bir çok türkçe eseri Goodreads'e kazandırmak için açılmıştır. Tüm Türk kullanıcıl ...more
Egyptian Good Readers [EGR] ديدان قراية مصرية بتسلي بعض في طريق الثقافة الجروب دا لينا ... للي بيحبوا القراية .. وديدان الكتب .. او اليرقات اللي في طر ...more
Omnia’s 2025 Year in Books
Take a look at Omnia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Omnia
Lists liked by Omnia

