للرقي حدود .. يتخطاها فاروق جويده بأشعاره ويصل الى ماهو ارفع
لا تستهويني قصائد الحب لكنك غير مخير ان تحبها ام لا عندما يتعلق الامر بالاستاذ جويده
..
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن ال��ي يهواكِ في الدنيا .. أنا”
,,
شيء إليك يشدني
لم أدر ما هو.. منتهاه؟
يوماً أراه نهايتي
يوماً أرى فيه الحياه”
..
“لا شيء فيك مدينتي غير الزحام
أحياؤنا .. سكنوا المقابر
قبلَ أن يأتي الرحيل
هربوا إلى الموتى أرادوا الصمت .. في دنيا الكلام
ما أثقل الدنيا ...
وكل الناس تحيا .. بالكلام”