من كان يحب المتنبي قيراطاً, سيحبه 24 بعد قراءة هذا الكتاب
ما أظن أني رأيت قبل ذلك من يرتشف رحيق القوافي ثم يخرج لنا بالعسل مثلما فعل شيخنا محمود شاكر في هذا الكتاب
أهم ما تخرج به من الكتاب هو (المنهج) و فكرة التذوق, و كيفية قراءة الشاعر و دراسته و تشريحه و بيان الصدق من الكذب في تاريخه من خلال نتاجه الأدبي...غاص الأستاذ شاكر في نفس المتنبي و خرج بآراء معتبرة في قضايا مهمة مثل نسبه, و قضية النبوة, و حبه لخولة أخت سيف الدولة, و حقيقة مذهبه في المدح..و غير ذلك
هذه الطبعة من الكتاب تبدأ بكتابٍ آخر هو (رسالة في الطريق إلى ثقافتنا)..و بعد ذلك مقدمة كتاب المتنبي...ثم كتاب المتنبي كما صدر عن المقتطف في عام 37, ثم مجموعة مقالات نشرها الأستاذ شاكر في الرسالة بعنوان (بيني و بين طه) يفضح فيها سطو طه حسين على بعض أفكاره, و كذلك أخطاؤه في تفسير أبيات المتنبي و عرض حياته...ثم سجال بينه و بين الأستاذ سعيد الأفغاني في قضية نبوة المتنبي, ثم عرض لأربع تراجم للمتنبي من أمهات الكتب
لست بالضرورة أتفق مع كل ما ذهب إليه أستاذنا محمود شاكر...لكنك ستخرج من هذا الكتاب بمنهج في التذوق, و منهج في الرد و المحاججة العلمية