يبدو في لحظات كتلك بلا حلم مثلنا كلنا...
كنا نحن ايضا متعبين....
في هذه الصحراء الحمراء و لم يك ماء و لا امل....
قال بان ابداعه جف وواد عبقر خال...
بكى مختلفا عنا...
محيطات اخرى فيه ظلت خارج العباره....
انه هو الذي لا مناص منه...
سافر نرجسه في مرايا ظلامنا...
احتجناه لنعرف من نحن....
خرج من الصفحه و الهامش الى شيء ابيض
وعي ابيض ربما و سمعنا بانه غادر....
صار صامتا.....نعزف الناي و يبقى صامتا ...
و يهز راسه كقط...
كان حزينا ....
و كانه لم يكن يعي حدوده كنهر يفيض....
قال انه سمع ابعد مما يجب و بان الصوت سوط....
و الكلمات كتل جليد او حجر....
كان هو ليس حل وسطا لا ذاك و لا هذا ...
و كان يبدو بلا حل ابدا ...
و كان يهزأ بالارتياح و يفضل المغامره على السعاده....
حاولت افلقه كحبه جوز كي افضح داخله ...
لا داخل فيه او هكذا شعرت...
كان واضحا ووضوحه يخيفنا ...
فنلتف بعباءه السر و ننفضح نحن...
و كنا نحب الغموض و كان واضحا....
و هذا ما كان غامضا فيه...
فقدنا الكثير حين فضل الصمت و العزله ....
في بيت تخفق الريح فيه ...
الوجع الذي لا بحر له و لا ايقاع له....
الحزن الذي في الروح يسري كافعى الماء...
في وطن المجاعه و الفراغ....
اراني كهفا فارغا مقمرا في اعلى جبل الروح...
و قال هنا اتعبد...
و الصمت كلامي فانظر فيه....
في النهايه كل شيء باطل....
احيانا نعمى حين نرى....
ضحك بعد عزله كهذه طقوسه مختلفه ...
يختفي عندما يتضح...
و يصمت عندما يلفظ....
قال لكي نرى يجب ان نكف عن الرؤيا...